هذه المرة شوق وانتظار و.. ساعة حائط

كتبها marie ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 13:53 م

                     

 

هذه المرة سأكتب له كما لم اكتب من قبل، سأقول له  نفس الكلام كما لم أقله من قبل، نفس الكلام لكنه جديد

هذه المرة كل شيء مختلف، صورنا أراها بمنظور مختلف وذكرياتنا كل شيء يذكرني به …

والأغاني التي كنا نسمعها معا أسمعها متغيرة الان ،

هذه المرة سأكتب له عن : الحب، الأشواق ،التعب والانتظار وعن ساعة الحائط  وحتى عن أوامر برامج الكمبيوتر!

سأناديه بصوت متعب ، حتى أحبك سأقولها بلحن آخر،

سأقول له أحبك … كم مرة قلتها من قبل ؟ لست  أدري .. سأسأله هل يذكر كم قلناها وكتبناها وكيف وأين ؟ 

فقد حرصت دائما ان أقولها في كل مكان نتواجد فيه ، اردت ان تسجلها كل البلاد والاماكن التي زرناها معا،  ولكن هذه المرة سأقولها هنا فهل تسجلها تلك البلاد البعيدة حيث يوجد،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا عن الآخرين…..؟

كتبها marie ، في 25 يوليو 2009 الساعة: 14:31 م

خرجت مسرعة تقود خطواتها قوة خفية، تركت خلفها أمورا مستعجلة وأوراقا بانتظار المراجعة ولكنها كانت عاجزة عن الاستمرار، أغلقت باب مكتبها بإحكام ونزلت الدرج باتجاه المطعم الصغير الكائن في الطابق الأرضي، وجدته كعادته مزحوما، اضطرت لرسم ابتسامة وتبادل التحية، لم تكن من رواد المطعم الدائمين ولكن أحيانا تجبرها قوة قرصة الجوع ان تركض إليه وخصوصا في الأيام التي تستيقظ فيها متأخرة وتتخلى عن وجبة الفطور مكتفية بفنجان شاي كعادتها، رغم كل ما قرأت عن أهمية الفطور من الناحية الصحية، تلك الافتتاحية الصباحية التي تجعل مزاجنا معتدلا ومردودنا عاليا في العمل،

تبا لتلك القرصة ذلك الإحساس الذي يشل تفكيرنا ويجعلنا نفكر فقط بأي شيء قابل للالتهام يعيدنا لطبيعتنا الحيوانية وندرك معه كم نحن أسرى لهذا الجسد المتطلب،

طالعت قائمة المأكولات الخفيفة بشهية ساندوتش بتسميات مختلفة، بيض، بطاطا مقلية …،أي شئ سيفي بالغرض أشارت دون تركيز.

شعرت بتحسن بعد ان تناولت الشطيرة اللذيذة وشربت المياه الباردة، ولكن……. ماذا عن الآخرين؟ أولئك الذين لايجدون مايسكتون به صوت المعدة الفارغة، بإمك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية سعيدة….

كتبها marie ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 14:42 م

أخرج إحدى يديه من جيب المعطف، ثبت الوشاح جيدا حول رقبته، نظر إليها، تشاغلت بالعبث بحقيبتها، حتى من نظراته تهرب،

أبعد عيناه عنها مشفقا،كان المكان موحشا رغم كثرة الناس لكن الرحيل بدلالاته الحزينة يطبع كل شئ هنا، حتى البضاعة المعروضة في المحلات الصغيرة المتراصة حول المحطة كانت موجهة للمسافرين بشكل خاص حلويات ومجلات وعلب سجائر أشياء لتسليتهم أثناء رحلتهم وتذكارات بسيطة غالبا لن تكون تذكارات بل هدايا لأولئك الموجودين هناك على الشاطئ الآخر للرحلة،

كان المسافرون منشغلون بتفقد حقائبهم وترتيبها، أما هي فبالإضافة الى مطريتها وحقيبة يدها اكتفت بحقيبة صغيرة،أتراها تسع كل ما أخذت معها ؟هل تسع الايام الجميلة.. وقلبه؟

راقب الحقيبة اليدوية الصغيرة كان يعرف جيدا محتوياتها: بطاقة هوية، حمالة مفاتيح، مرآة يحفظ هو أكثر منها تقاسيم ذلك الوجه، قلم شفاه لماع طالما حسده، وأشياء أخرى من بينها ورقة كتب عليها بحروف لاهثة كلمة "أحبك". كتبها ذات يوم مطير فجأة بعد أن عجز عن قولها واحتفظت بها كتعويذة تحملها معها دائما.

البرد قارس والريح تحمل ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لست حبيبي

كتبها marie ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 13:36 م

كن صديقي ، كن أخي، كن زميلي كن ما شئت ولكن ارجوك لا تفكر ان تكون حبيبي، اعرف انك لست معتادا علي، ولا يمكنك ان تتقبل قكرة وجودي معك ازاحمك في كل مكان هكذا،مكاني الوحيد برأيك هو في قلبك او فوق دفاتر اشعارك، يمكنني ان اتجاوز تلك الصورة النمطية التي رسمتها  لي منذ آلاف السنين ، حاول فقط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار انثوي ….

كتبها marie ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 14:09 م


أيها الفارس الذي لا يشق له غبار ،أيها البطل الاسطوري ،أيها  العالم العبقري ام تفضل ان اناديك أيها الوسيم المختال ؟

لايهم…

كيفما كنت لايهمني..لأنني اعلم انك ستقف امام شرفتي تنادي

متوسلاً….. مستجديًا…..راجيا  ابتسامة او همسة او حتى نظرة .

ستسميني أميرتك ملهمتك ثم معذبتك قبل ان اصبح قاتلتك.

ستتفنن في وصف حبك لي ،ستراني جميلة بل فاتنة ،و ستحبني مهما كنت وديعة ام ماكرة ،بريئة ام لعوب .

خطيرتان هما عيناي ،عميقتان بل هما دافئتان،ستحتار في وصفهما ،وستشبههما  بالبحر او حتى بالسهام الفتاكة رغم أنهما "اضعف خلق الله انسانا"،

ستنظم الاف القصائد في عينيٍِِِِ وفي شفتي وشعري وجيدي وصدري وعطري  …جمالي سيصيبك بالدوار،

اترى كم انا رقيقة وضعيفة وناعمة؟هل تصدق انني ساغلبك وانك ستحمل كل انتصاراتك وبطولاتك وترمي اسلحتك وتقف امامي أعزلا مهزوما ؟

ستتحطم في احضاني كل رجولتك، عنفوانك، فحولتك كما تنكسر الموجة الهادرة  على صخور الشاطئ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواس مبعثرة

كتبها marie ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 12:36 م

أقبلتَ ومن بعيد استطعت ان اسمع إطلالتك البهية كلحن يعزف أضواءا متلألئة ،واقتربتَ حتى أصبح بإمكاني ان اتذوق صوتك الآسر وانت تناديني فتحول اسمي الى لوحة شهية زهت ألوانها.

بيديٌ لمست شذى عطرك فسال الورد بين يديٌ قطرات ملأ فوحها المكان…ورأيت الدفء يشع منك ناعما وحنونا فيلفني كعباءة حريرية .

أقبلتَ ، فتبعثرتُُ .…..وتشتت حواسي ،لأنك أروع من كل ما عرفت ،منظومتي العصبية عاجزة عن ترجمتك، تلك الإشارات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام في النحو….

كتبها marie ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:26 م

عنك أبحث،منك اقترب،إليك اشتاق،عليك أخاف، فيك أفكر، بك أحيا، ولك اكتب ،حروف الجر كلها تجرني اليك، فما أجمل الإعراب حين تكون انت الجار وانا المجرور.

ما أجمل الإعراب حين أكون أنا المنعوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقصير في تقصير ….

كتبها marie ، في 18 مايو 2009 الساعة: 13:58 م

عبثا حاولت، حاولت كثيرا ان تلتقط انفاسها و تستجمع قواها وتعيد الكرة سأنجح يمكنني ذلك كررت لنفسها ،هل كانت أنانية هل أرادت  الكثير ؟ الأنها إمرأة ؟أيجب عليها التنازل ولكن كل هذه احلامها ولا يمكنها التخلي عن اي واحد منها ،البيت والزواج كان حلمها الذهبي شأنها شأن أي فتاة في هذه الدنيا وتجد سعادة الدنيا كلها في إدارة بيتها  فليس هناك شعور أجمل من أن يثني زوجها حبيبها على طبخها ،أن يعود من العمل ليجد غرفته مرتبة ان يدعو أصدقائه  فتستقبلهم مبتسمة ، اللعب مع اطفالها الصغار والاهتمام بهم دون الحاجة الى مربية مجالستهم وتعليمهم ورعايتهم  تلك أهم امنياتها  ، الترقية في الوظيفة إشادة زملائها ورؤسائها بأدائها متابعة مسؤولياتها أولا بأول الجلوس خلف مكتب وإدارة المهام هدف سعت وأكملت تعليمها لأجله فهل يمكنها التخلي عنه الآن بعد ان حصلت عليه؟ مستحيل ان تتخلى عن أي من احلامها ، ستكذب على نفسها إذا اعتقدت ان بإمكانها أداء كل هذه الواجبات وستكون النتيجة تقصير في تقصير: ستضطر الى استخدام المربية طوال وقت الدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقصة الوداع

كتبها marie ، في 11 مايو 2009 الساعة: 12:11 م

  المكان هو نفس المكان ربما كان الوحيد الذي لم يتغير ،ودون أن يتعمدا جلسا متباعدين و كأن التباعد أصبح سيد الموقف بينهما، لم تكن لديها أية فكرة حول ما يجب ان تقول او تفعل ماذا يفعل الناس عادة في حفلات التأبين أو العزاء ؟ تساءلت لم تكن تعرف فهي لم تحضر مثل هذه المناسبات إلا مكرهة ،و لكن هذه المرة الأمر مختلف فالفقيدالذي جاءت من أجله مختلف جدا و عزيز جدا لأنها عاشت معه و عاشت فيه سنوات جميلة هي كل العمر و مع ذلك خانتها العبارات و لم تجد كلمة واحدة تقولها ، ربما لاقتناعها ان الكلام لم يعد مجد و فات اوانه ،في الماضي كان لديها الكثير من الكلام ..العتاب ، واللوم …و الآن بعد ان ذهب كل شئ ما فائدة الكلام ؟ في انتطار ان يقول هو شيئا ، أخذت تنظر حولها ، طالما أحبت هذا المكان ..فقد اعتبرته جنة صنعاها معا لتجمعهما ولم يعد يجمعهما الآن سوى صورة تضمهما داخل إطار أنيق وضعت في إحدى الزوايا، لماذا طال صمته تساءلت …أليس هو من اقترح ان يجتمعا هنا للمرة الاخيرة ليدفنا ذلك الفقيد الغالي في ذاكرتيهما إكراما له على كل لحظة سعادة منحهما إياها ، أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشق الصحراء

كتبها marie ، في 10 مايو 2009 الساعة: 11:24 ص

امتدت الصحراء عبر الافق البعيد ،معانقة المحيط ذو السواحل الرملية عناقا أبديا ،وانتظمت رمال الكثبان بشكل متموج و لون ذهبي ،فبدت شمس الاصيل ماهي إلا مرآة تعكس لون الرمال ،لتلقي ظلالا من الذهب على المكان كله . فألقت ظلالها :على النياق العائدة - وما أجمل العودة - مصدرة حنينا يبعث الحنين في النفس ،

وعلى كؤوس شاي انسابت نهر ذهب من براد فضي في إحدى الخيام المتناثرة تناثر الألم على صفحات أيامي.

وعلى قصيدة عصماء أنشدها شاعر عاشق على ظهر راحلته ..مغروسة روحي منذ الأزل في المكان كإحدى النخلات …كذرات الرمل النائمة في حضن الكثيب .

سالت حبات الرمل الناعمة بين أصابعي ….كما تسيل أوقات فرحي كلما خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




 

 
applied arts

free counter